دمعة وابتسامة
06-26-2010, 12:56 PM
قد تمر الروح بشقاء في الزمن وتحرم من ابسطياتها والتي لا تجد ادنى وسيلة راحة بل ترى بعين دامعة وبفؤاد تقطع من حرارة الزمن وقد يصبر صاحب هاته الحالة وليس له خيار لكن صبره كان من راحة باله وقناعته بحاله ورضا بواقعه فهو يواجهه محنة الحرمان بكل قوة حتى يصير إلى الأفضل بل سوف ينجلي ضباب الحرمان لانه خواطره ساكنة وقد قابل البؤس بالبسمة ومرحت له نفسه فهو يتقلب فيها بين وبين...لكن...
حرمان المشاعر وبؤس الأشواق هي التي توصل الروح الى السكون في دهاليز الزمن والركون إلى سراديب الانتظار بالملل وفتور الخواطر تبقى حبيسة ذاتها..
حينما تهضم المشاعر وتبقى اسيرة الفؤاد تضل تتجلجل في الروح بين االخوف والطلب يكون في طلبها رجاء وفي خوفها ضياع الوقت وذهبت سدا في اشياء لا تستحق التضحية بل ضيعت سعادة لا تشترى بكنوز الارض انها راحة المشاعر..
يدور الحنين على الروح ويلقى اللوم على ضياع افكاره في شيء شكلي صورته المشاعر انها هي اساس البقاء والسعادة وتحقيق مئارب الفؤاد.لكن قد غير الأهم بشيء كمالي إن أتى شيء جميل وان غاب لايقدم ولا يؤخر..
حينما يطول الحال على لهيب الأشواق وقد يئست من الانتظار وعلمت انها ضاع منها ما رسمته وبقى ما لا يخطر على بالها يرجع الضمير في تأنيب الذات ويرسم لها ما لا يخطر على بالها لانها لم يبقى لها غيرها, اما ما كنت ترسمه الخواطر فقذ ذهب ادراج الرياح وهو بعيد كل البعد لان ما رسمته قد فات قطاره وهذا القطار له ركاب خاصة بنوعية خاصة وبنضرات خاصة ..
بعدئذ يوقض الضمير وتنشر دواوين اللوم والحسرة والتانيب على تفريط وقد يلوم الوسيلة التي اتخذها و سعى لها سعيها انها هي زاوية رجوعه ومنعرج بيع الباقي النفيس بالفاني الرخيس وهي سلعة المغفلين والحمقى الذين غير الاصل بالفرع وباعوا الدرر واشتروا البعر فاي حياة تحياها واي عيش تعيشها الروح
ترى من السبب هل الزمن ام افكارنا التي ولجت الزمن
....... عبــــودة ..........
حرمان المشاعر وبؤس الأشواق هي التي توصل الروح الى السكون في دهاليز الزمن والركون إلى سراديب الانتظار بالملل وفتور الخواطر تبقى حبيسة ذاتها..
حينما تهضم المشاعر وتبقى اسيرة الفؤاد تضل تتجلجل في الروح بين االخوف والطلب يكون في طلبها رجاء وفي خوفها ضياع الوقت وذهبت سدا في اشياء لا تستحق التضحية بل ضيعت سعادة لا تشترى بكنوز الارض انها راحة المشاعر..
يدور الحنين على الروح ويلقى اللوم على ضياع افكاره في شيء شكلي صورته المشاعر انها هي اساس البقاء والسعادة وتحقيق مئارب الفؤاد.لكن قد غير الأهم بشيء كمالي إن أتى شيء جميل وان غاب لايقدم ولا يؤخر..
حينما يطول الحال على لهيب الأشواق وقد يئست من الانتظار وعلمت انها ضاع منها ما رسمته وبقى ما لا يخطر على بالها يرجع الضمير في تأنيب الذات ويرسم لها ما لا يخطر على بالها لانها لم يبقى لها غيرها, اما ما كنت ترسمه الخواطر فقذ ذهب ادراج الرياح وهو بعيد كل البعد لان ما رسمته قد فات قطاره وهذا القطار له ركاب خاصة بنوعية خاصة وبنضرات خاصة ..
بعدئذ يوقض الضمير وتنشر دواوين اللوم والحسرة والتانيب على تفريط وقد يلوم الوسيلة التي اتخذها و سعى لها سعيها انها هي زاوية رجوعه ومنعرج بيع الباقي النفيس بالفاني الرخيس وهي سلعة المغفلين والحمقى الذين غير الاصل بالفرع وباعوا الدرر واشتروا البعر فاي حياة تحياها واي عيش تعيشها الروح
ترى من السبب هل الزمن ام افكارنا التي ولجت الزمن
....... عبــــودة ..........