فريد
06-30-2010, 07:32 PM
لـيس من الـعادةِ
أن يطرق بابي ساعي البريد
منـذُ زمنٍ بــعيد
نسيْتُ شكل الرسـائل
و طوابـع البريد
أقـبلَ مبتسـماً
يومُـكَ سـعيد
أأنت فـريد ٠٠؟
قـلت ٠٠ متلعثماً
نــــعم ٠٠٠
قال ٠٠ عندي لكَ جديد
و وضـع في يدي رسالة
قلتُ٠٠ لعلك أخطأتَ
سيدي في العنوان ٠٠
أن تكونَ لي ٠٠ هذه استحالة
و مـثل اسمي
هناك الـعديد ٠٠
قال ٠٠ بلى هي لكَ
و الآن ٠٠
أأذن لي بالانصراف
فالرسائلُ عندي كثيرة
و لا تقبل التأجـيلا
أخاف من سيدي الوعيد
فانـصرفَ ٠٠
مُخـلفا في يدي الظرفَ
كان جميلا ٠٠ مطّرزا بغلاف
أخرجتُ مـنهُ بطاقة
مسـتعجلا ٠٠
أبحث عـنِ المفـيد
وصلتُ لأوّل سطرا
وضـعَ برشاقة
♪♪ دعوة لحضور زفاف ♪♪
توّلد بداخلي شـعور
أيْقظ الخـوفَ ٠٠
و جـعلني مكــسور
قلتُ ٠٠
ربما لعبة سخـيفة
من بلــيد ٠٠
لكـنني تذكرتُ
بأنّي شـبه وحيد
استعجلتُ أكـثر
و في البطاقـةِ
أدقِـقُ و أنـظر
فانتـهى بي المـطاف
إلى عـبارة ٠٠
كانت كافية لـصرخةٍ
اهتزت لها الـــعمارة
رحتُ أقرأُ و أقرأ
و أعـــيد
لـعلي أخطـأتُ
أو ربما الحروف منْهارة
فاتّخـذتُ مـكاناً ٠٠
غـير بـعيد ٠٠٠
لـعلي أرى ما لم أرهُ
و أنـا قريب
أقـفُ تـارة ٠٠
و تارةً على نفسي أجـيب
و دون سابقِ إنذار ٠٠
أعلن المكانُ ٠٠ كذالك الزمانُ
على بقايا جسدي الانتحار
فكان صوتاً ٠٠ غـريب
و صـمتاً ٠٠ رهـيب
و حزنٌ بات ولــيد
و دمعٌ انْفلتَ من الوريد
يجرُ معه جـمال الذكريات
حين كنتُ أرسمُ أحلى اللوحات
حين كنتُ أكتبُ أعذب العبارات
حين كنتُ أصنعُ عـطر الحياة
حـتى أصبحتُ من المدعـوين
و بحـرصٍ شديـد ٠٠
♥♥ يُسعدنا ٠٠ و يشرفنا ، حضوركَ
لعـقدِ قـران الآنسـة و السيد المحترم
السالف ذكرهما أعـلاه ٠٠
كلّمتني نفسـي ٠٠
بدمعٍ لم يتوقف و لا كأنّه يريد
و قـالت ٠٠
يُـغضبنا ٠٠ و يُرهقنا ، حضورنـا
لعـقدِ قران الآنسة و السيد المنعـدم
الذي لا نريدُ أن نراه ٠٠
فـما قولكَ ٠٠٠ يـا فريد ؟؟
يتـــبع ٠٠٠
أن يطرق بابي ساعي البريد
منـذُ زمنٍ بــعيد
نسيْتُ شكل الرسـائل
و طوابـع البريد
أقـبلَ مبتسـماً
يومُـكَ سـعيد
أأنت فـريد ٠٠؟
قـلت ٠٠ متلعثماً
نــــعم ٠٠٠
قال ٠٠ عندي لكَ جديد
و وضـع في يدي رسالة
قلتُ٠٠ لعلك أخطأتَ
سيدي في العنوان ٠٠
أن تكونَ لي ٠٠ هذه استحالة
و مـثل اسمي
هناك الـعديد ٠٠
قال ٠٠ بلى هي لكَ
و الآن ٠٠
أأذن لي بالانصراف
فالرسائلُ عندي كثيرة
و لا تقبل التأجـيلا
أخاف من سيدي الوعيد
فانـصرفَ ٠٠
مُخـلفا في يدي الظرفَ
كان جميلا ٠٠ مطّرزا بغلاف
أخرجتُ مـنهُ بطاقة
مسـتعجلا ٠٠
أبحث عـنِ المفـيد
وصلتُ لأوّل سطرا
وضـعَ برشاقة
♪♪ دعوة لحضور زفاف ♪♪
توّلد بداخلي شـعور
أيْقظ الخـوفَ ٠٠
و جـعلني مكــسور
قلتُ ٠٠
ربما لعبة سخـيفة
من بلــيد ٠٠
لكـنني تذكرتُ
بأنّي شـبه وحيد
استعجلتُ أكـثر
و في البطاقـةِ
أدقِـقُ و أنـظر
فانتـهى بي المـطاف
إلى عـبارة ٠٠
كانت كافية لـصرخةٍ
اهتزت لها الـــعمارة
رحتُ أقرأُ و أقرأ
و أعـــيد
لـعلي أخطـأتُ
أو ربما الحروف منْهارة
فاتّخـذتُ مـكاناً ٠٠
غـير بـعيد ٠٠٠
لـعلي أرى ما لم أرهُ
و أنـا قريب
أقـفُ تـارة ٠٠
و تارةً على نفسي أجـيب
و دون سابقِ إنذار ٠٠
أعلن المكانُ ٠٠ كذالك الزمانُ
على بقايا جسدي الانتحار
فكان صوتاً ٠٠ غـريب
و صـمتاً ٠٠ رهـيب
و حزنٌ بات ولــيد
و دمعٌ انْفلتَ من الوريد
يجرُ معه جـمال الذكريات
حين كنتُ أرسمُ أحلى اللوحات
حين كنتُ أكتبُ أعذب العبارات
حين كنتُ أصنعُ عـطر الحياة
حـتى أصبحتُ من المدعـوين
و بحـرصٍ شديـد ٠٠
♥♥ يُسعدنا ٠٠ و يشرفنا ، حضوركَ
لعـقدِ قـران الآنسـة و السيد المحترم
السالف ذكرهما أعـلاه ٠٠
كلّمتني نفسـي ٠٠
بدمعٍ لم يتوقف و لا كأنّه يريد
و قـالت ٠٠
يُـغضبنا ٠٠ و يُرهقنا ، حضورنـا
لعـقدِ قران الآنسة و السيد المنعـدم
الذي لا نريدُ أن نراه ٠٠
فـما قولكَ ٠٠٠ يـا فريد ؟؟
يتـــبع ٠٠٠