المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنت من تحتاجين اليا. بل أنت من تحتاج اليا


دمعة وابتسامة
07-05-2010, 05:45 PM
قد سمعنا في الآونة الأخيرة بعض الدندنات من الأزواج في الأفضلية ومن له الحق على الأخر وكل يسيطر على الأخر بأنه هو سبب سعادته والأخر يقول إن قلبك عندي أحب أن أريحه او أتعبه وتصير الحياة في فوضى يكون الهروب والبحث عن حق هو يريد ان يسيطر عليه
لكن العاقل من رسم فطرة الله في الذكر والأنثى فكل أعطى له صفة وطبيعة تكمل الاخر وكل له تركيبة غير الاخر فلما التفاضل ولما الأحقية مثلا , سبب الإنجاب هو أمر طبيعي بديهي يعلمه الجاهل والحاذق ملتحم بين الزوج والزوجة فلماذا يشترط الاخر على انه له الحق
والمشكل انه تطور الى شيء شكلي غير حقيقي هو الجمال
ان كانت المراة جميلة جدا صار الزوج مثل العبد متيتم بجمالها ولا يستطيع ان لا يحقق لها رغبة وتصير هي وكأن أحقيتها بجمالها الأخاذ تجعل انها سبب سعده ان احبت ان تسعده تتقرب اليه وان لم تحب تجعله اسير الشوق..
كذلك الزوج حينما ينجب ويكون له مستوى مرموق وشخصية يفرض سيطرته بالأفضلية والأحقية وانه هو سبب سعدها يقدم متى شاء إليها وربما رغبتها تهضم عنده إن أحب أعطى وان أحب امسك..لكن ..لما هذه الضغينة والعجرفة في الفكر وتحجر في الفهم الا يدرك الزوج ان لزوجته حقوق لها وواجبات عليه ..الا يحقق لزوجة تفهم وضع زوجها كما تحب ان يعطى لها يجب إن تعطي له مثلما أحبت هي

لما لا نمحى الجفاء في المعاملات وكل منهم يكون هو البادء في القول او الفعل او في كل شيء قلبي او معيشي
ألا يتعقل لكل منها ان ينتظر احدهم الأخر في الطلبات وينصب الاخر نفسه هو الأمير
لما لا يكون التساوي في النية تكون عفوية في كل شي برمي كل فكرة او خاطرة دون انتضار أي تكون شراكة في كل شي وتبادل بدون مباشر وغير مباشر

الا يعقل كليهما انهم سواء في العيش وان احدهم يتعيش مع الاخر بسلب معها وبالإيجاب معا
الا ينضران الى المصالح انها ملتحمة إجباريا وان احدها يكمل رسالة الأخر فطريا وشرعيا

ربما هاته عينة نضرت اليها من واقع سبب بعض الجفاء وفتح باب اخر من الفتنة التي تعكر العشرة الزوجية ؟ والله تعالى اعلم

بقــــلم دمعة وابتسامة ..

soundoucee
07-05-2010, 05:58 PM
شكراااااااااااا على الموضوع

mima
07-05-2010, 06:19 PM
الأشياء الصغيرة التي لا ترى بالعين أحياناً تؤثر على النظر إذا سقطت على بؤبؤ العين، والذرات الصغيرة قد تفسد الماء الرقراق أو تعكر صفاءه، وفي الحياة الزوجية أيضاً تتدخل أشياء صغيرة جداً إذا ما قيست بمفهوم المشكلات، لكنها قد تفسد جمال العلاقة بين الزوجين، وأحيانا تترك رواسب تصلح خميرة لمشروع طلاق في المستقبل.

هذه التصرفات التي تعكر صفو الحياة الزوجية هي صنيعة من الطرفين

بمعنى هم من سيسهمان معاً في رسم مستقبل غامض لعلاقتهما، ولكنها في مجملها لا تخرج عن نطاق الإهمال واللامبالاة

المهم طرح رائع من شخص رائع في اطروحاته التي يقدمها
بورك فيك على هذا القلم أخي

تسلم الأياي المبدعة

تحياتي العطرة لك

دمعة وابتسامة
07-05-2010, 06:57 PM
لتعقيب هناك اشياء يتغاضى عليها الامر لانها اصلا تخرج من انفعالات روتينة ولا ارادية في السلوك او اللفض وهي معتادة تقع بالخطا او التعمد ولها اصلاح
لكن حينما تدخل في سر جوهري في ذات المرء هنا يدخل الخوف في العيش لانها تبقى تبعية تنتج منها فجوة عميقة في الروح وتتركها ملتصقة تؤدي الى اي فعل يهلك او يتعب لان في لفضها قتل الخواطر وأسر المشاعر وتولد كتم الاشواق وتركها في الذات وهي سبب المحنة التي تؤدي الى النفور القلبي وجفاء المحبة واهمال القلب والا مبالات في اي فعل ينتج من احدهما

فنسال الله السلامة

adham
07-05-2010, 08:01 PM
شكراااا على الموضوع

oktavio
07-09-2010, 06:29 PM
مهم جدا ما طرحته اخي هنا فالحياة الزوجية لها دورة

وهي اقتسام الحياة بين الزوجين وهذه الدورة اكيد فيها مشاكل

وعراقيل يجب تفاديها ليس بالتعصب بل بالابتسامة


وتفادي فشلها


شكرا لك اخي على هذا الطرح وننتظر ما ستقدمه لنا مستقبلا

طاب حبرك وبنانك اخي

تحياتي وشكري

دمعة وابتسامة
07-09-2010, 11:55 PM
نعم جديد الحياة في تقاسم الفكر المنسوج من قلبين يلتحمان مع عقلين فتكون متنفس بحري قلبيهما بين مد وجزر وهو عمل البحر باحدهم يتم الاخر وهي علياء الفكر يضرب امواج المحن والصغائر والشكليات وهو مد الفؤاد فيكون جزر وهي رجوع الامن والسلام في الروح وهي لغة مشتركة في نمط عيشهم فتكون الحياة بطبيعتها التي خلقها الله تميل الى الحق وتحيد عن الباطل
والله تعالى اعلم