فريد
07-06-2010, 03:56 PM
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
دون ردّتِ فـعلاٍ
أو انتقام ٠٠
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
و العربُ تبـحثُ
مـن قتلَ صدّام
في ليلةٍ مباركةٍ
بـين فجرٍ و ظلام
قـالوا لـنا ٠٠
عيـدكم اليومَ ٠
لا يخلو مـنَ السلام
مـا دامَ الأمريـكان
هـو الإمـام ٠٠
قبلتكـم ، و من الآن
هـي الأمريـكان
فصلوا و الناسُ نِيام
و ادعوا للأمريـكان
و حكّموهـا ٠٠
إن حدث خـصام
أمّـا الذي قـتلَ
هو آخـرُ الأقـزام
قـتلوكَ يـا صـدّام
بـدمٍ بـارد ٠٠
قتلوكَ و صمتُ العربْ
في الخُلدِ خـالد
قتلوكَ يـا صدّام
و من يومها أنـا ثائر
لا عـجبْ ٠٠
فأنا ابـن الجــزائر
لا مـن عرب ٠٠
شخـيرها أزلام
**
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
و رعاةُ الـبقر
يفقّهوننـا ٠٠ في ديننـا
هذا حلالٌ ٠٠ و ذاك حرام
و فـينا الخاشِعُ بـأدبْ
فهذه ميزةٌ فينا نحوا العرب
حـين يلقى علينا الكلام
صـمٌّ بكـمٌّ ٠٠ كالأنـعام
عـندنا من الأنـامل
ما لا يقـوى على رفعِ الأقـــلام
إلا مـا كانَ من ليالِ السمرِ و الغرام
تـرى أنواعاً و أشكال
و شـتّى الألـوان ٠٠
الكل يتغنى بأميرِ المؤمنين
و الشعبُ يمدُّ يده { للهِ يـا محسنين }
الكل يتغنى بأميرِ المؤمنين
و أمام الأمريكان ٠٠ لا يقوى على كلمتان
بـين عينيهِ ـ أنا منَ الأيـتام ـ
**
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
و هكذا هو الـحال
كلاباً و بـــغال
يحتفـلان ٠٠
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
عـاماً بعد عـام
و عـددُ المنابـر
و ازدحـامُ المقابر
كـلاهما تـمام
و يـطلُ عـلينا
و الأيامُ تمرُ حوليْنا
رأسُ خـنزير
في يـدهِ شيئا من الأحلام
تلاهفت لـها
كل الغلمان ٠٠
لـفها في حـرير
و تناست أنّـها
من حيوانٍ حـرام
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
و القصفُ تحت و فوقَ الحزام
و الوصفُ كونك مقتولا يا صدّام
أنت المدانُ المُـلام ٠٠
رعـبٌ من الأمـريكان
حـدّ الإسـهال ٠٠
لا من كلبٍ و لا قردٍ و لا بغلٍ
يـقول هذا مـحال ٠٠
أركبونـا ظـهور الحـمير
و لم يتركوا عبدا و لا أمير
لم يتركوا لنا و لا حــصان
نتـناسى بـهِ
من فـينا الجبان ٠٠
لـو سألتنا يـا صدّام
من بالغيوبِ عــلاّم
من يُحركُ الأزمــان
من يُسـوي البَــنان
لـقلـنا لكَ ٠٠
و هل يوجدُ ربّاً مع الأمريكان
نـم يـا صدّام ٠٠
و اترك لـنا الأيـام
تقلِّبُـنا، ذات اليمينِ
و ذات الـشمال ٠٠
و الأمريكانُ باسطٌ يديهِ
فـي كلِّ مـكان
فـالسلام عـليكَ ٠٠
و على ما عرفنا من أديان
****
دون ردّتِ فـعلاٍ
أو انتقام ٠٠
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
و العربُ تبـحثُ
مـن قتلَ صدّام
في ليلةٍ مباركةٍ
بـين فجرٍ و ظلام
قـالوا لـنا ٠٠
عيـدكم اليومَ ٠
لا يخلو مـنَ السلام
مـا دامَ الأمريـكان
هـو الإمـام ٠٠
قبلتكـم ، و من الآن
هـي الأمريـكان
فصلوا و الناسُ نِيام
و ادعوا للأمريـكان
و حكّموهـا ٠٠
إن حدث خـصام
أمّـا الذي قـتلَ
هو آخـرُ الأقـزام
قـتلوكَ يـا صـدّام
بـدمٍ بـارد ٠٠
قتلوكَ و صمتُ العربْ
في الخُلدِ خـالد
قتلوكَ يـا صدّام
و من يومها أنـا ثائر
لا عـجبْ ٠٠
فأنا ابـن الجــزائر
لا مـن عرب ٠٠
شخـيرها أزلام
**
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
و رعاةُ الـبقر
يفقّهوننـا ٠٠ في ديننـا
هذا حلالٌ ٠٠ و ذاك حرام
و فـينا الخاشِعُ بـأدبْ
فهذه ميزةٌ فينا نحوا العرب
حـين يلقى علينا الكلام
صـمٌّ بكـمٌّ ٠٠ كالأنـعام
عـندنا من الأنـامل
ما لا يقـوى على رفعِ الأقـــلام
إلا مـا كانَ من ليالِ السمرِ و الغرام
تـرى أنواعاً و أشكال
و شـتّى الألـوان ٠٠
الكل يتغنى بأميرِ المؤمنين
و الشعبُ يمدُّ يده { للهِ يـا محسنين }
الكل يتغنى بأميرِ المؤمنين
و أمام الأمريكان ٠٠ لا يقوى على كلمتان
بـين عينيهِ ـ أنا منَ الأيـتام ـ
**
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
و هكذا هو الـحال
كلاباً و بـــغال
يحتفـلان ٠٠
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
عـاماً بعد عـام
و عـددُ المنابـر
و ازدحـامُ المقابر
كـلاهما تـمام
و يـطلُ عـلينا
و الأيامُ تمرُ حوليْنا
رأسُ خـنزير
في يـدهِ شيئا من الأحلام
تلاهفت لـها
كل الغلمان ٠٠
لـفها في حـرير
و تناست أنّـها
من حيوانٍ حـرام
و تـمُرُ الأيـام ٠٠
و القصفُ تحت و فوقَ الحزام
و الوصفُ كونك مقتولا يا صدّام
أنت المدانُ المُـلام ٠٠
رعـبٌ من الأمـريكان
حـدّ الإسـهال ٠٠
لا من كلبٍ و لا قردٍ و لا بغلٍ
يـقول هذا مـحال ٠٠
أركبونـا ظـهور الحـمير
و لم يتركوا عبدا و لا أمير
لم يتركوا لنا و لا حــصان
نتـناسى بـهِ
من فـينا الجبان ٠٠
لـو سألتنا يـا صدّام
من بالغيوبِ عــلاّم
من يُحركُ الأزمــان
من يُسـوي البَــنان
لـقلـنا لكَ ٠٠
و هل يوجدُ ربّاً مع الأمريكان
نـم يـا صدّام ٠٠
و اترك لـنا الأيـام
تقلِّبُـنا، ذات اليمينِ
و ذات الـشمال ٠٠
و الأمريكانُ باسطٌ يديهِ
فـي كلِّ مـكان
فـالسلام عـليكَ ٠٠
و على ما عرفنا من أديان
****