قصي عزام
07-22-2010, 04:21 PM
ما بكَ
يـآ مِصباحَ السمـاءِ أَيُّها الحَجرُ
~ الصَغير الكَبير
النَائـِمُ السَـــاهِـر
بـِمَـنْ تُفـكّر ؟ و لماذآ اراكَ
مُشتتَ الأوراقِ
ضائـِعٌ حَائـِر
نوركَ يـآ جميلَ النورِ , يرافِقُ
سَهرتي وَ يُسلّيَ
دَمْــعِيَّ المُتَناثِـر
أنتَ صديقي منذُ الطفولةِ و نحنُ
رفاقَ الدربِ يا
حاملَ البشائر
حَالُكَ بالهوى كَـ حَالي , فَـ أنتَ
و أنا صَرخنا حتى
جُرّحِتْ الحَـناجـر
عُشاقٌ ذبّلنا السهرُ و احرقَ الدمعُ
حروف الشعرِ
و أوراقَ الدفاتر
حَولكَ مِنَ النجومِ آلافٌ ,تُزيّنُ
بنورهنَّ معصمكِ
كـــالاســـــــآوِر
فلماذا الحزنُ اذاً , أني لارى
بدموعكَ ترســم
اقواسً و قناطــر
أخبرني هيا اخبرني علّني اجمعُ مِن
شتاتِ فكري لكَ
بعضُ الخواطر
و علّني أُسـافِرَ بكَ او تُسـافرَ بي
فمنذُ الطفولةِ و أنا
الطائِرٌ المُهـاجِرْ
قال القمر :
كيفَ لي ان لا احزن و هم ظنوا
أني حَجرٌ خالٍ
من المشاعـر
كيفَ لي أن لا ابكي وانا العاشقُ
المُتيمُ بالجميلة
خضراءُ الضفائر
حبيبتي هي و ما بيومٍ احببتُ سواها
و لستُ أبدلها بكنوزٍ
و جــواهــر
احبتها منذُ طفولتي لا بل منذُ أن خُلقني
الله و جلعني أُنيرُ
الدروبَ و المعابر
يا كل الحبِ أنتِ يا أرضَ الشهداءِ الابرارِ
و يا منبتَ النساءِ
الحرآئـر
يا مسكنَ العزِّ أنتِ , في زمنٍ اصبح العزُّ فيهِ
قليلٌ قليلٌ كداناتِ البحارِ
و عزفِ السماهـر
حبيبتي فيها من الجمال ما يذهلُ الخلق أجمعُ
فياما و ياما تعبت تقبيلها
العيون النواظر
تعتلي عرشَ الياسمينِ في ايامِ سِلمها
و في الحربَ لها
سيوفٌ و خناجر
عُذراً يا قمر السماءِ و من تكون حبيبتكَ هذهِ ؟
فرد القمر قائلاً
و هل أحبُّ سوى أرض الجزائر
يـآ مِصباحَ السمـاءِ أَيُّها الحَجرُ
~ الصَغير الكَبير
النَائـِمُ السَـــاهِـر
بـِمَـنْ تُفـكّر ؟ و لماذآ اراكَ
مُشتتَ الأوراقِ
ضائـِعٌ حَائـِر
نوركَ يـآ جميلَ النورِ , يرافِقُ
سَهرتي وَ يُسلّيَ
دَمْــعِيَّ المُتَناثِـر
أنتَ صديقي منذُ الطفولةِ و نحنُ
رفاقَ الدربِ يا
حاملَ البشائر
حَالُكَ بالهوى كَـ حَالي , فَـ أنتَ
و أنا صَرخنا حتى
جُرّحِتْ الحَـناجـر
عُشاقٌ ذبّلنا السهرُ و احرقَ الدمعُ
حروف الشعرِ
و أوراقَ الدفاتر
حَولكَ مِنَ النجومِ آلافٌ ,تُزيّنُ
بنورهنَّ معصمكِ
كـــالاســـــــآوِر
فلماذا الحزنُ اذاً , أني لارى
بدموعكَ ترســم
اقواسً و قناطــر
أخبرني هيا اخبرني علّني اجمعُ مِن
شتاتِ فكري لكَ
بعضُ الخواطر
و علّني أُسـافِرَ بكَ او تُسـافرَ بي
فمنذُ الطفولةِ و أنا
الطائِرٌ المُهـاجِرْ
قال القمر :
كيفَ لي ان لا احزن و هم ظنوا
أني حَجرٌ خالٍ
من المشاعـر
كيفَ لي أن لا ابكي وانا العاشقُ
المُتيمُ بالجميلة
خضراءُ الضفائر
حبيبتي هي و ما بيومٍ احببتُ سواها
و لستُ أبدلها بكنوزٍ
و جــواهــر
احبتها منذُ طفولتي لا بل منذُ أن خُلقني
الله و جلعني أُنيرُ
الدروبَ و المعابر
يا كل الحبِ أنتِ يا أرضَ الشهداءِ الابرارِ
و يا منبتَ النساءِ
الحرآئـر
يا مسكنَ العزِّ أنتِ , في زمنٍ اصبح العزُّ فيهِ
قليلٌ قليلٌ كداناتِ البحارِ
و عزفِ السماهـر
حبيبتي فيها من الجمال ما يذهلُ الخلق أجمعُ
فياما و ياما تعبت تقبيلها
العيون النواظر
تعتلي عرشَ الياسمينِ في ايامِ سِلمها
و في الحربَ لها
سيوفٌ و خناجر
عُذراً يا قمر السماءِ و من تكون حبيبتكَ هذهِ ؟
فرد القمر قائلاً
و هل أحبُّ سوى أرض الجزائر