lakhdar.2000
05-28-2008, 06:17 PM
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
أتدرون من المفلس ؟: قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، قال :;إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ،
وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم
فطرحت عليه ثم طرح في النار ( رواه مسلم )
على طريقة السؤال والجواب ،طريق المعلم الأول والمربي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم .يسأل الرسول
أصحابه : أتدرون من المفلس ؟...ويأتي الجواب غير مطابق لقصد النبي صلى الله عليه وسلم من السؤال ، وإن كان مطابقا لما تعارف عليه الناس فيما بينهم ، وما تدل عليه المعاملات المادية بين الناس.
ويأتي التعريف النبوي ليصحح المفاهيم .....ويبين أن مفلس الآخرةهو الذي يأتي يوم القيامة ومعه من الحسنات والعبادات هي كل أمله في دخوله الجنة ونجاته من النار ، ولكن رصيد هؤلاء من الحسنات سينهار فجأة حين تتخطفه أيدي المظلومين وفاء لحقوقهم التي لم ينالوها في الدنيا ...والويل لهؤلاء الذين فنيت حسناتهم قبل أن يُقضى ما عليهم .
إن ذخيرة المرء من الثواب ستذهب يوم القيامة هباء، إذا لم تحرسها أخلاق طيبة ، وخشية تمنع الإنسان من انتقاص حقوق الناس .
فعلى كل مؤمن أن يعيش عمره كله يقظا حذرا ، شديد الإحتراس من ظلم الناس فليس أخطر على مستقبل الإنسان في الآخرة من أن يلقى الله وعليه مظلمة لأحد فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ....
قال النبي العظيم صلى الله عليه وسلم من كانت عنده مظلمةلأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينارا ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه (رواه البخاري )
هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...وصلى الله على النبي الأمي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وأمته وسلم تسليما
أتدرون من المفلس ؟: قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ، قال :;إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ،
وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم
فطرحت عليه ثم طرح في النار ( رواه مسلم )
على طريقة السؤال والجواب ،طريق المعلم الأول والمربي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم .يسأل الرسول
أصحابه : أتدرون من المفلس ؟...ويأتي الجواب غير مطابق لقصد النبي صلى الله عليه وسلم من السؤال ، وإن كان مطابقا لما تعارف عليه الناس فيما بينهم ، وما تدل عليه المعاملات المادية بين الناس.
ويأتي التعريف النبوي ليصحح المفاهيم .....ويبين أن مفلس الآخرةهو الذي يأتي يوم القيامة ومعه من الحسنات والعبادات هي كل أمله في دخوله الجنة ونجاته من النار ، ولكن رصيد هؤلاء من الحسنات سينهار فجأة حين تتخطفه أيدي المظلومين وفاء لحقوقهم التي لم ينالوها في الدنيا ...والويل لهؤلاء الذين فنيت حسناتهم قبل أن يُقضى ما عليهم .
إن ذخيرة المرء من الثواب ستذهب يوم القيامة هباء، إذا لم تحرسها أخلاق طيبة ، وخشية تمنع الإنسان من انتقاص حقوق الناس .
فعلى كل مؤمن أن يعيش عمره كله يقظا حذرا ، شديد الإحتراس من ظلم الناس فليس أخطر على مستقبل الإنسان في الآخرة من أن يلقى الله وعليه مظلمة لأحد فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ....
قال النبي العظيم صلى الله عليه وسلم من كانت عنده مظلمةلأخيه من عرضه أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينارا ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه (رواه البخاري )
هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ...وصلى الله على النبي الأمي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وأمته وسلم تسليما