hocine86
07-17-2011, 04:57 PM
نظريات في تفسير اكتساب اللغة
اهتم عدد كبير من الباحثين في تفسير اكتساب اللغة وتكوينها
لدى الأطفال فتوصلوا إلى ثلاث نظريَّات تفسر هذه العملية:
1 - نظرية التعلم (كما وضعها سكنر Skinner ).
2 - النظرية اللغويَّة (كما وضعها تشومسكي Chomsky ).
3 - نظرية المعرفة (التي ترتبط بأعمال بياجيه Piaget ).
إنَّ أيًّا من النَّظريات الثلاثة السَّابقة لم تنجح في إيجاد تفسير كامل
ومقنعلعمليَّة اكتساب اللغة، لذا يجب الاستفادة من الجانب الإيجابي
في كل منها، لنحصل على تفسير يتَّفق مع الوقائع التَّجريبية والملاحظات الواقعيَّة
لما يقوم به الطفل فعلاً، وذلك بالنسبة لنموه اللغوي في مراحله المختلفة،
وسنُحاول فيما يلي إعطاء فكرةٍ موجزة عن كل من هذه النظريات:
- نظرية التعلم
إنَّ الأساس الذي تقوم عليه هذه النظرية هو التَّقليد والمحاكاة
من الطفل لألفاظ الكبار، ثم التَّدعيم الإيجابي من قبل الكبار، إضافة إلى التَّدعيم
من قبل الكبار لما يصدر عن الأطفال من مقاطع أو ألفاظ لغويَّة في بدايةن طقهم للحروف،
وتكوين مقاطع منها (اللعب الكلامي)
نقد نظرية التعلم Skinner :
من أهم الانتقادات التي وجهت لهذه النَّظريَّة ما يلي:
1 - ما وجهه تشومسكي Chomsky من انتقاد، وهو يتلخص في اعتماد
نظريَّة التعلم على أن اكتساب اللغة يعتمدعلى ملاحظة الصغار
لكلام الكبار وتقليدهم له، والنَّقد الموجه لذلك هوأنَّنا لا نستطيع
أن نعلل العدد الكبير من الجمل الجديدة تمامًا التي يأتيبها الأطفال،
مما لا شبيه له فيما يقوله الكبار،
أي إن الصغار يلفظون جمل لم يسمعوها من الكبار.
2 - وجه كلارك وكلارك Clark and Clark نقدهما لأثر التدعيم
الذي تتبناه هذه النظرية، إذ إن الآباء قلما يوجهون اهتمامًا لما يقع فيه أطفالهم
من أخطاء في قواعد التركيبات اللغويَّة، ومعنى ذلك أنَّ الآباء
لا يقدمون لأطفالهم الحد الأدنى من التَّدعيم الذي تفترض
نظريَّة التَّدعيم ضرورة وجوده في أي عملية تعلم.
- النظرية اللغوية
يرى تشومسكي Chomsky أنَّ كل طفل يمتلك قدرة لغويَّة فطريَّة
تمكنه من اكتساب اللغة، لذلك فسَّر اكتساب اللغة على أساس وجود
نماذج أوليَّة للصياغة اللغويَّة لدى الأطفال، أي إن الأطفال في رأيه
يولدون ولديهم نماذج للتَّركيب اللغوي تمكنهم من تحديد
قواعد التركيب اللغوي في أي لغة من اللغات، حيث إن هناك
عموميَّات في التَّراكيب اللغويَّة تشترك فيها جميع اللغات كتركيب الجمل
من الأسماء، والأفعال، والصفات، والحروف.
نقد النَّظريَّة اللغويَّة:
أ - لم ينجح علماء النفس إلا في اكتشاف عدد قليل جدًّا
من العموميَّات في التَّراكيب اللغويَّة بين اللغات المختلفة.
ب - الشيء الوحيد الذي يمكن افتراض أوليته - أي وراثته -
لدى الكائن البشريه و استعداده بيولوجيًّا للتَّفاعل مع البيئة،
لا وجود تنظيمات موروثة تساعدعلى تعلم اللغة.
3 - النظرية المعرفية Piaget :
هذه النَّظرية لبياجيه: Piaget
إنَّ اكتساب اللغة في رأي بياجيه ليس عمليَّة إشراكية (تدعيم)،
بقدر ما هووظيفة إبداعية (كفاءة في الأداء لتحقيق وظيفة)،
فهو يفرق بين الأداء والكفاءة، فيرى بياجيه أن الطفل
يكتسب التَّسمية المبكرة لأشياء عن طريق المحاكاة، ويقوم بعمليَّة الأداء
في صورة تراكيب لغويَّة، إلاَّ أنَّ الكفاءة لا تكتسب إلاَّ بناءً على تنظيمات داخليَّة
تبدأ أولية ثم يعاد تنظيمها بناء على تفاعل الطفل مع البيئة الخارجية،
ويقصد بياجيه بالتنظيمات الأولية وجود استعداد لدى الطفل للتعامل
مع الرموز اللغوية التي تعبر عن مفاهيم تنشأ من خلال تفاعل الطفل
مع البيئة منذ المرحلة الأولى وهي المرحلة الحسيَّة الحركيَّة.
اهتم عدد كبير من الباحثين في تفسير اكتساب اللغة وتكوينها
لدى الأطفال فتوصلوا إلى ثلاث نظريَّات تفسر هذه العملية:
1 - نظرية التعلم (كما وضعها سكنر Skinner ).
2 - النظرية اللغويَّة (كما وضعها تشومسكي Chomsky ).
3 - نظرية المعرفة (التي ترتبط بأعمال بياجيه Piaget ).
إنَّ أيًّا من النَّظريات الثلاثة السَّابقة لم تنجح في إيجاد تفسير كامل
ومقنعلعمليَّة اكتساب اللغة، لذا يجب الاستفادة من الجانب الإيجابي
في كل منها، لنحصل على تفسير يتَّفق مع الوقائع التَّجريبية والملاحظات الواقعيَّة
لما يقوم به الطفل فعلاً، وذلك بالنسبة لنموه اللغوي في مراحله المختلفة،
وسنُحاول فيما يلي إعطاء فكرةٍ موجزة عن كل من هذه النظريات:
- نظرية التعلم
إنَّ الأساس الذي تقوم عليه هذه النظرية هو التَّقليد والمحاكاة
من الطفل لألفاظ الكبار، ثم التَّدعيم الإيجابي من قبل الكبار، إضافة إلى التَّدعيم
من قبل الكبار لما يصدر عن الأطفال من مقاطع أو ألفاظ لغويَّة في بدايةن طقهم للحروف،
وتكوين مقاطع منها (اللعب الكلامي)
نقد نظرية التعلم Skinner :
من أهم الانتقادات التي وجهت لهذه النَّظريَّة ما يلي:
1 - ما وجهه تشومسكي Chomsky من انتقاد، وهو يتلخص في اعتماد
نظريَّة التعلم على أن اكتساب اللغة يعتمدعلى ملاحظة الصغار
لكلام الكبار وتقليدهم له، والنَّقد الموجه لذلك هوأنَّنا لا نستطيع
أن نعلل العدد الكبير من الجمل الجديدة تمامًا التي يأتيبها الأطفال،
مما لا شبيه له فيما يقوله الكبار،
أي إن الصغار يلفظون جمل لم يسمعوها من الكبار.
2 - وجه كلارك وكلارك Clark and Clark نقدهما لأثر التدعيم
الذي تتبناه هذه النظرية، إذ إن الآباء قلما يوجهون اهتمامًا لما يقع فيه أطفالهم
من أخطاء في قواعد التركيبات اللغويَّة، ومعنى ذلك أنَّ الآباء
لا يقدمون لأطفالهم الحد الأدنى من التَّدعيم الذي تفترض
نظريَّة التَّدعيم ضرورة وجوده في أي عملية تعلم.
- النظرية اللغوية
يرى تشومسكي Chomsky أنَّ كل طفل يمتلك قدرة لغويَّة فطريَّة
تمكنه من اكتساب اللغة، لذلك فسَّر اكتساب اللغة على أساس وجود
نماذج أوليَّة للصياغة اللغويَّة لدى الأطفال، أي إن الأطفال في رأيه
يولدون ولديهم نماذج للتَّركيب اللغوي تمكنهم من تحديد
قواعد التركيب اللغوي في أي لغة من اللغات، حيث إن هناك
عموميَّات في التَّراكيب اللغويَّة تشترك فيها جميع اللغات كتركيب الجمل
من الأسماء، والأفعال، والصفات، والحروف.
نقد النَّظريَّة اللغويَّة:
أ - لم ينجح علماء النفس إلا في اكتشاف عدد قليل جدًّا
من العموميَّات في التَّراكيب اللغويَّة بين اللغات المختلفة.
ب - الشيء الوحيد الذي يمكن افتراض أوليته - أي وراثته -
لدى الكائن البشريه و استعداده بيولوجيًّا للتَّفاعل مع البيئة،
لا وجود تنظيمات موروثة تساعدعلى تعلم اللغة.
3 - النظرية المعرفية Piaget :
هذه النَّظرية لبياجيه: Piaget
إنَّ اكتساب اللغة في رأي بياجيه ليس عمليَّة إشراكية (تدعيم)،
بقدر ما هووظيفة إبداعية (كفاءة في الأداء لتحقيق وظيفة)،
فهو يفرق بين الأداء والكفاءة، فيرى بياجيه أن الطفل
يكتسب التَّسمية المبكرة لأشياء عن طريق المحاكاة، ويقوم بعمليَّة الأداء
في صورة تراكيب لغويَّة، إلاَّ أنَّ الكفاءة لا تكتسب إلاَّ بناءً على تنظيمات داخليَّة
تبدأ أولية ثم يعاد تنظيمها بناء على تفاعل الطفل مع البيئة الخارجية،
ويقصد بياجيه بالتنظيمات الأولية وجود استعداد لدى الطفل للتعامل
مع الرموز اللغوية التي تعبر عن مفاهيم تنشأ من خلال تفاعل الطفل
مع البيئة منذ المرحلة الأولى وهي المرحلة الحسيَّة الحركيَّة.