nihal
08-23-2011, 08:11 AM
طائر البطريق طائر جميل في شكله جدا ومن أظرف الكائنات وأغربها
ده كان قبل ما أعرف عنه اى معلومات غير انه يعيش في المناطق
الباردة
لكن حياة البطريق طلعت معجزة سبحان الله
http://www.omanibfs.com/uploaded4/1606_01270588981.jpg
يحدث التكاثر بين أنثى وذكر البطريق في الخريف وتضع الأنثى
البيضة في الشتاء لتبدأ رحلة حضانة البيضة وفقسها وإطعام الصغير
تبدأ الرحلة باحتضان الأم البيضة التي وضعتها بين قدميها في درجة
برودة 30 تحت الصفر وتأتى أخطر لحظة في حياة الأبوين عندما
يقترب البطريق الذكر من الأم ويصبح في مواجهتها تماما لتبدأ عملية
التسليم والتسلم
http://www.groupak.com/up/uploads11/Groupak79c0832a23.jpg
تقوم الأم برقة شديدة وحنان بدحرجة
البيضة من تحت قدميها لتسكن بين قدمي الأب ويسدل عليها معطفه
إنها بداية مشوار العذاب الطويل .
فالأم تذهب الى البحر لجمع الطعام الذى تطعم به
الصغير والأب منذ ذلك اليوم أصبحت مهمته الوحيدة تدفئة
البيضة خلال الاسابيع اللازمة لفقسها فاذا انتهت بنجاح عملية تبادل
البيضة واصبحت فى عهدة الاب أعطته
الأم ظهرها لتبدا الآف الامهات فى وقت واحد مسيرة الذهاب الى
البحر الذى يبعد 120 كيلو مترا تسيرها الطيور فى جماعات لا
تتوقف ليلا او نهارا فإذا تعب البطريق من
المشى أراح قدميه وزحف على بطنه !
ومن تبة الجليد التى تطل على المحيط وتصل الطيور إلى حافتها فى نهاية
الرحلة يتوالى قفزها للغوص فى المياه وبدء عملية صيد الاسماك
والتى لا تأكل الأنثى منها شيئاً - وهذا هو الغريب - بل تقوم بتخزينها
كلها فى بطنها من أجل الصغير الذى تعود اليه من
نفس الطريق الممتد 120 كيلو متر مره أخرى وطوال الرحلة التى
تستغرق عدة أسابيع
لا تفكر أن تأكل شيئاً مما فى بطنها ولا تصوم الام فقط الأب أيضا
يصوم هو أيضا طوال تلك الفترة ويظل متجمداً فى المكان الذى يقف
فيه محتضناً البيضة لا ياكل ولا يمشى ولا يستريح من وقفته
وفى العادة يفقس البيض قبل أن تصل الأمهات بالغذاء ولكن رغم صيام
الأب إلا أنه بعد فقس البيضة يكح نوع من اللبن يصبه فى فم
الكتكوت يمكنه من الحياة يومين او ثلاثة لحين عودة الأم
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والان تأتى اللحظة المنتظرة لحظة هبوب الرياح حاملة من بعيد
أصوات الأمهات يصرخن فى وقت واحد ويرد عليهن الذكور بالصياح
أيضاً فى وقت واحد الآف الاناث قادمات والآف الذكور ينتظرون
وبينهما صياح متبادل لكن
الغريب أنه من بين كل هذه
الألاف من الصيحات تسطتيع مل أنثى التعرف على صوت ذكرها
ومكانه واتجاهه
!!!!!!!!!!!
ويكون مشهد عظيم كما صوره الفيلم الوثائقى " المسيرة الطويلة " الذى
أخرجه الفرنسى " لوك جاكيت " عام 2005 آلاف الاناث قادمات
بالطعام المختزن فى البطون والاف الذكور الرابطة فى نفس الاماكن
التى تركتهن فيها الاناث وتبدأ الصرخات صرخات
الامهات وصرخات الآباء ولا تعرف من أين جاءت الصرخات ولا
الفارق بينها ولكنها المعجزة ان تكون هذه الاصوات المنطلقة فى وقت
واحد وسيلة استدلال الأبوين على بعضهما واتجاه الأم الى شريكها
وتجىء أول لحظة تلاقى بين الأم ووليدها الذى يكون
كسر القشرة وخرج من البيضة وتظهر السعادة على وجه ثلاثتهم
وعلى الفور تبدأ مهمة الأم فى إطعام الصغير الذى
عفوياً يمد منقاره داخل فم الأم يغوص حتى يصل الى الخزينة الممتلئة
بالسمك ويأكل منها ولا تفكر الأم فى هضم شيىء مما اختزنته وتظل تتابع
صغيرها حتى لا يفلت منها او يقتله البرد
أما الأب فهو يترك الاثنين ليذهب الى البحر ويعوض أيام الجوع
الطويلة التى ظل خلالها واقفا ونقص وزنه والى ان يعود يصبح
الصغير قادرا على أن يذهب الى البحر بنفسه
واصبح له اصدقاء من سنه
وبعد أربع سنوات تدور الدائرة على هذا الصغير ويتلاقى الذكر مع الانثى
ويتابعان مسيرة
الحياة بلا مدرسة ولا معلم ولا كتاب
ده كان قبل ما أعرف عنه اى معلومات غير انه يعيش في المناطق
الباردة
لكن حياة البطريق طلعت معجزة سبحان الله
http://www.omanibfs.com/uploaded4/1606_01270588981.jpg
يحدث التكاثر بين أنثى وذكر البطريق في الخريف وتضع الأنثى
البيضة في الشتاء لتبدأ رحلة حضانة البيضة وفقسها وإطعام الصغير
تبدأ الرحلة باحتضان الأم البيضة التي وضعتها بين قدميها في درجة
برودة 30 تحت الصفر وتأتى أخطر لحظة في حياة الأبوين عندما
يقترب البطريق الذكر من الأم ويصبح في مواجهتها تماما لتبدأ عملية
التسليم والتسلم
http://www.groupak.com/up/uploads11/Groupak79c0832a23.jpg
تقوم الأم برقة شديدة وحنان بدحرجة
البيضة من تحت قدميها لتسكن بين قدمي الأب ويسدل عليها معطفه
إنها بداية مشوار العذاب الطويل .
فالأم تذهب الى البحر لجمع الطعام الذى تطعم به
الصغير والأب منذ ذلك اليوم أصبحت مهمته الوحيدة تدفئة
البيضة خلال الاسابيع اللازمة لفقسها فاذا انتهت بنجاح عملية تبادل
البيضة واصبحت فى عهدة الاب أعطته
الأم ظهرها لتبدا الآف الامهات فى وقت واحد مسيرة الذهاب الى
البحر الذى يبعد 120 كيلو مترا تسيرها الطيور فى جماعات لا
تتوقف ليلا او نهارا فإذا تعب البطريق من
المشى أراح قدميه وزحف على بطنه !
ومن تبة الجليد التى تطل على المحيط وتصل الطيور إلى حافتها فى نهاية
الرحلة يتوالى قفزها للغوص فى المياه وبدء عملية صيد الاسماك
والتى لا تأكل الأنثى منها شيئاً - وهذا هو الغريب - بل تقوم بتخزينها
كلها فى بطنها من أجل الصغير الذى تعود اليه من
نفس الطريق الممتد 120 كيلو متر مره أخرى وطوال الرحلة التى
تستغرق عدة أسابيع
لا تفكر أن تأكل شيئاً مما فى بطنها ولا تصوم الام فقط الأب أيضا
يصوم هو أيضا طوال تلك الفترة ويظل متجمداً فى المكان الذى يقف
فيه محتضناً البيضة لا ياكل ولا يمشى ولا يستريح من وقفته
وفى العادة يفقس البيض قبل أن تصل الأمهات بالغذاء ولكن رغم صيام
الأب إلا أنه بعد فقس البيضة يكح نوع من اللبن يصبه فى فم
الكتكوت يمكنه من الحياة يومين او ثلاثة لحين عودة الأم
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
والان تأتى اللحظة المنتظرة لحظة هبوب الرياح حاملة من بعيد
أصوات الأمهات يصرخن فى وقت واحد ويرد عليهن الذكور بالصياح
أيضاً فى وقت واحد الآف الاناث قادمات والآف الذكور ينتظرون
وبينهما صياح متبادل لكن
الغريب أنه من بين كل هذه
الألاف من الصيحات تسطتيع مل أنثى التعرف على صوت ذكرها
ومكانه واتجاهه
!!!!!!!!!!!
ويكون مشهد عظيم كما صوره الفيلم الوثائقى " المسيرة الطويلة " الذى
أخرجه الفرنسى " لوك جاكيت " عام 2005 آلاف الاناث قادمات
بالطعام المختزن فى البطون والاف الذكور الرابطة فى نفس الاماكن
التى تركتهن فيها الاناث وتبدأ الصرخات صرخات
الامهات وصرخات الآباء ولا تعرف من أين جاءت الصرخات ولا
الفارق بينها ولكنها المعجزة ان تكون هذه الاصوات المنطلقة فى وقت
واحد وسيلة استدلال الأبوين على بعضهما واتجاه الأم الى شريكها
وتجىء أول لحظة تلاقى بين الأم ووليدها الذى يكون
كسر القشرة وخرج من البيضة وتظهر السعادة على وجه ثلاثتهم
وعلى الفور تبدأ مهمة الأم فى إطعام الصغير الذى
عفوياً يمد منقاره داخل فم الأم يغوص حتى يصل الى الخزينة الممتلئة
بالسمك ويأكل منها ولا تفكر الأم فى هضم شيىء مما اختزنته وتظل تتابع
صغيرها حتى لا يفلت منها او يقتله البرد
أما الأب فهو يترك الاثنين ليذهب الى البحر ويعوض أيام الجوع
الطويلة التى ظل خلالها واقفا ونقص وزنه والى ان يعود يصبح
الصغير قادرا على أن يذهب الى البحر بنفسه
واصبح له اصدقاء من سنه
وبعد أربع سنوات تدور الدائرة على هذا الصغير ويتلاقى الذكر مع الانثى
ويتابعان مسيرة
الحياة بلا مدرسة ولا معلم ولا كتاب