وردة الجزائر
10-05-2007, 04:42 PM
يَا نَسِيمَ الْفَجرِ قَدْ نَاحَ الْيَمَامُبَينَ أَغْصَانٍ هَوَىْ ، أَبْكَىْ الْوِرُودَا
حِينَ صَاحَ الْجُرْحُ مِنْ سَهمٍ زَحُوفٍهَلّ دَمعٌ وَاجْتَبَاهُ ،كَي يَزُودا
يَسْأَلُ الأقدَارَ عَنْ غَفْو الّْليَالِيكََيفَ أََطْيَارٌ عَلََتْ أََضْحَتْ رُقُوْدَا !؟
غَدْرُ إِنْسٍ أََمْ ذِئَابٌ فِي رِدَاءٍأَوْغَلَتْ حقْداًً سَرَىْ ، أَدْمَىْ الْوُجُودَا
ذِكْرَيَاتُ الأَيْكِ قدْ فَاضَتْ نُوَاحَاًكُلُّ طَيرٍ قَدْ نَعَىْ ، ظِلاّ ً نَدِيمَا
يَذكُرُ الأيّامَ لَمّا الْغُصْنُ نادَىْطَلْعَ فَجرٍ بالْمُنى وََلّى سَقِيمَا
فِيْ سَناهُ كََانَ عشقٌ وَاشتياقٌيَحْتَوِيهِ حَانياً ، خِلاًّ حَمِيمَا
أيّها الْحُبُّ الْذي يَلقَىْ الْجُحُودَاهَلْ سَتَبقَى بَاكيِاً ، طِفلاً يَتِيمَا
إٍِسْتَطَالَ الْغَدْرُ أَزهَاراً تُغنّيقَدْ سَقَاهَا مِنْ رَكِيدٍ مِنْ وَبَالٍ
وَانْحَنَتْ أَغْصَانُها تَشكُو بِشَجْوٍقَلْبَ إنْسٍ فِيْ صُدودٍ وَاعْتِلاَلِ
ثمّ صَاحَتْ مِنْ أَنِينٍ وَاحْتِضَارٍيَا رَبِيعَاً أَيْنَ عَهدٌ بِالْوِصِالِ!
كُنتَ لِي لُقْيَا وُجُودِي وَاصْطِباِريثمّ صِرتَ الآنَ تُبلى بِاصْطِلاِلِ
كَمْ نُعَانِي مِنْ جُنُونٍ قَدْ تَنَامَىوَارْتوَى ثغرُ الْوجُودِ الْكَأسَ مُرّاً
إِنْ بَكَىْ طَيرٌ جِرَاحَاً يَرْتأِيهِشَادِياً ، غنّى الْهَوَى عَذبَاً وَقطْراً
أَيْنَ نَحنُ الآنَ مِنْ وِردِ الأمَانِي!كَانَ شَهْداً ، نَسْتقيهِ ، صَارَ جْمراَ
وَ ابْتَكَتْ أَعْوَادُنا ، بٌكْيَا الأَيَامَىثمّ بَاتتْ فِي لََهيِبِ الْقهرِ قَسْراً
يَاْ وُجُودَاً مُنذُ خَلْقٍ فِيْ عَنَاءٍحِينَ سَالَتْ وَاغْتلَتْ أَغلَىْ دِمَاءُ
أَزْهقتْ قلباً نديّاً وَاكْتوتهٍُفِي رَدَى ، قََامَتْ لََهُ ، تَبْكِي السَّمَاءُ
يَدُّ إِنْسٍِ لا تُبَالِي، صَوْنَ عِرْضٍغَوْثَ أَرْضٍِ بَعْدَمَا ضَاعَ الْوَفَاءُ
وَابْتغَتْ نَهْجَ الْوَغَى ، نَهْجاً شَقياًمِنْ صَلِيلِ الْغَدرِ قَدْ عَمّ الْفَنَاءُ
يَاْ ضَمِيرَاً يَرتَضِي حَقّاً سَليِباًيَنْزَوَىْ عَنْ رَحْمَةٍ تَهْدِي الْعُقُوْلَ
وَاستْتَقَى نَوْحَ الّليَالِي فِيْ خُنُوعٍوَانْتَشَىْ مِنْ صَرخِ جُرْحٍ كَيْ يزُوْلَ
أَيْنَ عَهْدٌ كَانَ عَدْلاً ، دَاْمَ أَمنَاًّ ؟لَمْ يَرَ الْهَونَ الْذِي أَشْقَىْ الْكُهُوْلَ
هَلْ نَسِيتَ الْفجْرَ لَمَّاْ جَاْءَ هَدْيَاً !؟مُسْتًنِيرَاً قَدْ طَوَىْ ، فِكْرَا جَهُوْلَ
لَمْ تَعُدْ شَمسُ الْحَياةِ اليومَ تَزْهُوكُلُّ صُبْحٍ مٍنْ عَزَاءٍ فِيْ شُحُوبٍ
قدْ تَوَارَى الْبَدْرُ فِي لَيلٍ غَسَوقٍأَكْثرَ الإنْسَانُ مِنْ هَولِ الْخُطُوبِ
حِدّةُ الأحْزَانِِ جَاْبَتْ كُلَّ وَادٍغَضْبَةُ الأقْدَارِتَعْدُو فِي هَبُوبِ
يَاْ هُدَى الأيّامِ بِالْكَونٍ الَّلهُوْبِطَالَ سُقْيَا الْخَوفِ قَهْراً للّشعُوبِ
كُلَُّ حَييّ ًقَدْ تَبَاكَى مِنْ وَجِيعٍثمّ صَاحَتْ رَحْمَةٌ تشْكُو الْعِبَادَا
يَحْسَبُ الإنْسَانُ لَنْ يُؤتَى حِِسَاباًسَوْفَ يَحيَا ، دُوْنََمَا يَلقَى لِحَادَا
مَاضيَاً فِي شِقوةٍ ، يَلْهُو ظَلُوْمَاًفِيْ جَحِيمٍ قَدْ هَوَى ، يَصْلَى عِنَادَا
قَدْ تنَاسَىْ هَدْرَ أَزْمَانٍ تدَاعَتْفَوقَ أَجْسَادٍ ، بَلَتْ ، وَلّتْ رَمَادَا
كُلُّ مَاْضٍِ كَانَ يَزْهُو فِيْ بُرُوجٍصَارَ ذِكْرَىْ حِينَ أَرْدَتْهُ الْمَنَايَا
مُنْيَةٌ دَامَتْ عُلُوّا وَارْتِقَاءًقْدْ تَهَاوَتْ بَينَ أَجْدَاثِ الْبَرَايَا
دَوْلَةٌ قَامَتْ بِكِبْرٍ وَاقْتِدَارٍلَمْ تعُدْ إلاّ سَرَابَاً أَوْ بَقَايَا
أَيْنَ مَنْ ظَنّوُا حَيَاةً فيْ خلودٍ !؟قَدْ تَلاشَوْا مِثلَ طَيْفٍ فِيْ مَرَايَا
لَنْ يَصِيرَالْعُمْرُ رَهْناً بِالأفَاعِيتُزْهقُ الأرْوَاحَ غَدْرَاً وَالْحَيَاةَ
كُلُّ جُرمٍ سَوفَ يَأْتِيهِ جَزَاءٌسُنّةُ الْمَوْلَى الّتِي أَهْدَتْ عُتََاتََا
أَيُّهَا الإنْسَانُ لا تَخش الْعِبَادَاكُلُّ سُلطَانٍ غَداً يَلقَىْ الْمَمَاتا
كْنْ خَشيّاً عَابِدَاً ، تَرْجُو الْمَفَازَالا تُطعْ مَنْ قَلْبه أَضْحَى شَتَاتا
يَا جُنُونَِ الإنْسِ إِِنّ الْحقَّ آتٍدَعْ زُهُورَ الحبِِّ تغْفُو فِيْ أَمَانٍ
عُدْ إِلَىْ فَجْرِ شَدَا حِينَ الْتقاهُدَربُ عزٍّ وَاسْتَقَى سَيلَ الإيمَانِ
سِرْ عَلَىْ نَهجِ عَلاَ دِينَاً وَعِلْمَاًسَوفَ تَنأَىْ عَنْ ضَنِينٍ عَنْ هَوَانِ
لَنْ يَدُومَ البغي ُأَوْ يَجْنِي ثِمَارَاًكُلُّ خَيرٍ من هُطُولِ الْغَيثِ ، دَانِ
كُلُّ أَنْوَاءٍ سَتَمْضِي كَالّليَالِيثمّ تَصْحُو الّشَمْسُ تَرْنُو للْوُجُودِ
ضحْكَةُ الأطْفَالِ تَشدُو فِيْ رَبِيعٍٍوَالمُنى تَزهُو عَلَى غُصْن ِالْوُرُودِ
حِينَ يَغدُو الْفَجرُ أَنْسَامَاً وَعِطْرَاًتُقبلُ الأيّامُ تُوْفِيِ بِالْوُعُودِ
يَسْتَدِيمُ الْعَدلُ أَزْهَاراً وَظِلاّسُنّة الْمّولَى سَتَبقَى لِلْخلُودِ
حُلْمُ طَيْرٍ فِيْ قِيِودٍ سَوفَ يَبقَىْآملاً فِيمَنْ سَيعْلُو مِنْ رِفَاقٍ
يَحْمِلُونَ الْعَهدَ نَبضَاً فِيْ عِرُوقٍوَالأَمَانِي تَحتَوِيهِ بِِاشْتِياقٍ
كُلّ غُصْنٍ سَالَ دَمْعَاً أَوْ تَدَامَىفِيْ بُطُوْنِ الأَرْضِِ ، نَبْتُ الْجذْرِ بَاقٍ
إِِنْ تَوَاْرَىْ الْبَدرُ يَوْمَاً مِنْ غَمَامٍإِنّ وَهجَ الْحُسْنِ دَومَاً فِيْ عِنَاقٍ
.. يَاْ إِلَلاهِي قَدْ وَهَبتَ الْخَلْقَ شَرْعَاًخَيْرَ نَهجٍ ٍ لِلْوَرَى، أَنْحَىْ الظّلاَمَا
ثُمّ سِرْنَا خَلفَ نَفْسٍ لا تُبَالِيإِنْ تَسَامَتْ عَنْ عِدَا تَحْيَا سَلاَمَا
أَوْ تَعُودُ الرّوحُ تُسْقَى مِنْ طَهُورٍبِاهْتِدَاءِ تَرتَقِي ، تَغْدُو إِمَامَا
ثُمّ تَسْرِي، فِيْ شِغَافِ الْقَلبِ تَصْفُوتَجْتَبِي الْحُبَّ الّذِي يَلْقَى مَلاَمَا
مَاْ أَقَامَ الْغَدرُ أَمنَاً أَوْ حَيَاةًمَاْ أَدَامَ الْجَاهُ عُمْراً أَوْ أَعَادَا
لَو يَطُولُ الْعَيشُ دَهرَاً ، كُلّ ذَاتٍفِي فِرَاقٍ مِثلَمَا جَاءَتْ فُرَادَى
أَيّهَا الإنْسَانُ فِيْ يَومٍ حَسُوْبٍحِيْنَ تَلْقَىْ الْوَعدَ تَرْجُو أََنْ تُعَادَا
يَوم حَقّ ٍ لاَ تَرَى خِلاّ شَفِيعَاًغَيرَ رُوحٍ إنْ هَوتْ دَامَتْ وَقَادَا
حِينَ صَاحَ الْجُرْحُ مِنْ سَهمٍ زَحُوفٍهَلّ دَمعٌ وَاجْتَبَاهُ ،كَي يَزُودا
يَسْأَلُ الأقدَارَ عَنْ غَفْو الّْليَالِيكََيفَ أََطْيَارٌ عَلََتْ أََضْحَتْ رُقُوْدَا !؟
غَدْرُ إِنْسٍ أََمْ ذِئَابٌ فِي رِدَاءٍأَوْغَلَتْ حقْداًً سَرَىْ ، أَدْمَىْ الْوُجُودَا
ذِكْرَيَاتُ الأَيْكِ قدْ فَاضَتْ نُوَاحَاًكُلُّ طَيرٍ قَدْ نَعَىْ ، ظِلاّ ً نَدِيمَا
يَذكُرُ الأيّامَ لَمّا الْغُصْنُ نادَىْطَلْعَ فَجرٍ بالْمُنى وََلّى سَقِيمَا
فِيْ سَناهُ كََانَ عشقٌ وَاشتياقٌيَحْتَوِيهِ حَانياً ، خِلاًّ حَمِيمَا
أيّها الْحُبُّ الْذي يَلقَىْ الْجُحُودَاهَلْ سَتَبقَى بَاكيِاً ، طِفلاً يَتِيمَا
إٍِسْتَطَالَ الْغَدْرُ أَزهَاراً تُغنّيقَدْ سَقَاهَا مِنْ رَكِيدٍ مِنْ وَبَالٍ
وَانْحَنَتْ أَغْصَانُها تَشكُو بِشَجْوٍقَلْبَ إنْسٍ فِيْ صُدودٍ وَاعْتِلاَلِ
ثمّ صَاحَتْ مِنْ أَنِينٍ وَاحْتِضَارٍيَا رَبِيعَاً أَيْنَ عَهدٌ بِالْوِصِالِ!
كُنتَ لِي لُقْيَا وُجُودِي وَاصْطِباِريثمّ صِرتَ الآنَ تُبلى بِاصْطِلاِلِ
كَمْ نُعَانِي مِنْ جُنُونٍ قَدْ تَنَامَىوَارْتوَى ثغرُ الْوجُودِ الْكَأسَ مُرّاً
إِنْ بَكَىْ طَيرٌ جِرَاحَاً يَرْتأِيهِشَادِياً ، غنّى الْهَوَى عَذبَاً وَقطْراً
أَيْنَ نَحنُ الآنَ مِنْ وِردِ الأمَانِي!كَانَ شَهْداً ، نَسْتقيهِ ، صَارَ جْمراَ
وَ ابْتَكَتْ أَعْوَادُنا ، بٌكْيَا الأَيَامَىثمّ بَاتتْ فِي لََهيِبِ الْقهرِ قَسْراً
يَاْ وُجُودَاً مُنذُ خَلْقٍ فِيْ عَنَاءٍحِينَ سَالَتْ وَاغْتلَتْ أَغلَىْ دِمَاءُ
أَزْهقتْ قلباً نديّاً وَاكْتوتهٍُفِي رَدَى ، قََامَتْ لََهُ ، تَبْكِي السَّمَاءُ
يَدُّ إِنْسٍِ لا تُبَالِي، صَوْنَ عِرْضٍغَوْثَ أَرْضٍِ بَعْدَمَا ضَاعَ الْوَفَاءُ
وَابْتغَتْ نَهْجَ الْوَغَى ، نَهْجاً شَقياًمِنْ صَلِيلِ الْغَدرِ قَدْ عَمّ الْفَنَاءُ
يَاْ ضَمِيرَاً يَرتَضِي حَقّاً سَليِباًيَنْزَوَىْ عَنْ رَحْمَةٍ تَهْدِي الْعُقُوْلَ
وَاستْتَقَى نَوْحَ الّليَالِي فِيْ خُنُوعٍوَانْتَشَىْ مِنْ صَرخِ جُرْحٍ كَيْ يزُوْلَ
أَيْنَ عَهْدٌ كَانَ عَدْلاً ، دَاْمَ أَمنَاًّ ؟لَمْ يَرَ الْهَونَ الْذِي أَشْقَىْ الْكُهُوْلَ
هَلْ نَسِيتَ الْفجْرَ لَمَّاْ جَاْءَ هَدْيَاً !؟مُسْتًنِيرَاً قَدْ طَوَىْ ، فِكْرَا جَهُوْلَ
لَمْ تَعُدْ شَمسُ الْحَياةِ اليومَ تَزْهُوكُلُّ صُبْحٍ مٍنْ عَزَاءٍ فِيْ شُحُوبٍ
قدْ تَوَارَى الْبَدْرُ فِي لَيلٍ غَسَوقٍأَكْثرَ الإنْسَانُ مِنْ هَولِ الْخُطُوبِ
حِدّةُ الأحْزَانِِ جَاْبَتْ كُلَّ وَادٍغَضْبَةُ الأقْدَارِتَعْدُو فِي هَبُوبِ
يَاْ هُدَى الأيّامِ بِالْكَونٍ الَّلهُوْبِطَالَ سُقْيَا الْخَوفِ قَهْراً للّشعُوبِ
كُلَُّ حَييّ ًقَدْ تَبَاكَى مِنْ وَجِيعٍثمّ صَاحَتْ رَحْمَةٌ تشْكُو الْعِبَادَا
يَحْسَبُ الإنْسَانُ لَنْ يُؤتَى حِِسَاباًسَوْفَ يَحيَا ، دُوْنََمَا يَلقَى لِحَادَا
مَاضيَاً فِي شِقوةٍ ، يَلْهُو ظَلُوْمَاًفِيْ جَحِيمٍ قَدْ هَوَى ، يَصْلَى عِنَادَا
قَدْ تنَاسَىْ هَدْرَ أَزْمَانٍ تدَاعَتْفَوقَ أَجْسَادٍ ، بَلَتْ ، وَلّتْ رَمَادَا
كُلُّ مَاْضٍِ كَانَ يَزْهُو فِيْ بُرُوجٍصَارَ ذِكْرَىْ حِينَ أَرْدَتْهُ الْمَنَايَا
مُنْيَةٌ دَامَتْ عُلُوّا وَارْتِقَاءًقْدْ تَهَاوَتْ بَينَ أَجْدَاثِ الْبَرَايَا
دَوْلَةٌ قَامَتْ بِكِبْرٍ وَاقْتِدَارٍلَمْ تعُدْ إلاّ سَرَابَاً أَوْ بَقَايَا
أَيْنَ مَنْ ظَنّوُا حَيَاةً فيْ خلودٍ !؟قَدْ تَلاشَوْا مِثلَ طَيْفٍ فِيْ مَرَايَا
لَنْ يَصِيرَالْعُمْرُ رَهْناً بِالأفَاعِيتُزْهقُ الأرْوَاحَ غَدْرَاً وَالْحَيَاةَ
كُلُّ جُرمٍ سَوفَ يَأْتِيهِ جَزَاءٌسُنّةُ الْمَوْلَى الّتِي أَهْدَتْ عُتََاتََا
أَيُّهَا الإنْسَانُ لا تَخش الْعِبَادَاكُلُّ سُلطَانٍ غَداً يَلقَىْ الْمَمَاتا
كْنْ خَشيّاً عَابِدَاً ، تَرْجُو الْمَفَازَالا تُطعْ مَنْ قَلْبه أَضْحَى شَتَاتا
يَا جُنُونَِ الإنْسِ إِِنّ الْحقَّ آتٍدَعْ زُهُورَ الحبِِّ تغْفُو فِيْ أَمَانٍ
عُدْ إِلَىْ فَجْرِ شَدَا حِينَ الْتقاهُدَربُ عزٍّ وَاسْتَقَى سَيلَ الإيمَانِ
سِرْ عَلَىْ نَهجِ عَلاَ دِينَاً وَعِلْمَاًسَوفَ تَنأَىْ عَنْ ضَنِينٍ عَنْ هَوَانِ
لَنْ يَدُومَ البغي ُأَوْ يَجْنِي ثِمَارَاًكُلُّ خَيرٍ من هُطُولِ الْغَيثِ ، دَانِ
كُلُّ أَنْوَاءٍ سَتَمْضِي كَالّليَالِيثمّ تَصْحُو الّشَمْسُ تَرْنُو للْوُجُودِ
ضحْكَةُ الأطْفَالِ تَشدُو فِيْ رَبِيعٍٍوَالمُنى تَزهُو عَلَى غُصْن ِالْوُرُودِ
حِينَ يَغدُو الْفَجرُ أَنْسَامَاً وَعِطْرَاًتُقبلُ الأيّامُ تُوْفِيِ بِالْوُعُودِ
يَسْتَدِيمُ الْعَدلُ أَزْهَاراً وَظِلاّسُنّة الْمّولَى سَتَبقَى لِلْخلُودِ
حُلْمُ طَيْرٍ فِيْ قِيِودٍ سَوفَ يَبقَىْآملاً فِيمَنْ سَيعْلُو مِنْ رِفَاقٍ
يَحْمِلُونَ الْعَهدَ نَبضَاً فِيْ عِرُوقٍوَالأَمَانِي تَحتَوِيهِ بِِاشْتِياقٍ
كُلّ غُصْنٍ سَالَ دَمْعَاً أَوْ تَدَامَىفِيْ بُطُوْنِ الأَرْضِِ ، نَبْتُ الْجذْرِ بَاقٍ
إِِنْ تَوَاْرَىْ الْبَدرُ يَوْمَاً مِنْ غَمَامٍإِنّ وَهجَ الْحُسْنِ دَومَاً فِيْ عِنَاقٍ
.. يَاْ إِلَلاهِي قَدْ وَهَبتَ الْخَلْقَ شَرْعَاًخَيْرَ نَهجٍ ٍ لِلْوَرَى، أَنْحَىْ الظّلاَمَا
ثُمّ سِرْنَا خَلفَ نَفْسٍ لا تُبَالِيإِنْ تَسَامَتْ عَنْ عِدَا تَحْيَا سَلاَمَا
أَوْ تَعُودُ الرّوحُ تُسْقَى مِنْ طَهُورٍبِاهْتِدَاءِ تَرتَقِي ، تَغْدُو إِمَامَا
ثُمّ تَسْرِي، فِيْ شِغَافِ الْقَلبِ تَصْفُوتَجْتَبِي الْحُبَّ الّذِي يَلْقَى مَلاَمَا
مَاْ أَقَامَ الْغَدرُ أَمنَاً أَوْ حَيَاةًمَاْ أَدَامَ الْجَاهُ عُمْراً أَوْ أَعَادَا
لَو يَطُولُ الْعَيشُ دَهرَاً ، كُلّ ذَاتٍفِي فِرَاقٍ مِثلَمَا جَاءَتْ فُرَادَى
أَيّهَا الإنْسَانُ فِيْ يَومٍ حَسُوْبٍحِيْنَ تَلْقَىْ الْوَعدَ تَرْجُو أََنْ تُعَادَا
يَوم حَقّ ٍ لاَ تَرَى خِلاّ شَفِيعَاًغَيرَ رُوحٍ إنْ هَوتْ دَامَتْ وَقَادَا