
12-04-2010, 12:35 PM
|
|
|
الفوفيتنام في الجزائر
يعتبر الفوفيتنام فنا قتاليا من أصول آسيوية مرتبط بأصله الفوفيتنام، حيث يمثل جزءا لا يتجزأ من التراث الثقافي و التقليدي الفيتنامي بل إننا نصل إلى عد فروع عديدة كل منها مرتبط بعقيدة خاصة بعشيرة على حدى، حتى الأبحاث و الدراسات لم تستطع حصر سوى إثنين و سبعين فرعا و تبقى القائمة مفتوحة
أما فيما يخص تاريخه بالجزائر فقد نبع من كونه فنا قتاليا كغيره، دخل الجزائر و تبناه الجزائريون مثل الجيدو و الكاراتي ليضبط حسب معتقداتهم و انتماءاتهم، لم و لن يكون جزءا من ديانتهم لأن دينهم مكتمل وعقيدتهم جلية. لكن بالرغم من هذا، تبرز إختلافات على مستوى التنسيق بين الفكر و البدن، أيهما يحكم الآخر؛ هناك من يرهن الحركة بالفكر و هناك من يرغب في ترويض الفكر حسب القدرات البدنية، أي و بعبارة أخرى هل للأقدم ممارسةً الحق في القرار و التصرف أكثر ممن هو أقل منه أم العكس. هذه التصرفات تتنافى و قوانين الرابطات و الفدراليات التي تؤكد أن الوظيفة تلغي الرتبة، فمهما كانت رتبتك فهناك قوانين عامة يجب الإلتزام بها.
و يبقى الفوفيتنام يراوح مكانه و يتعثر كلما حاول التقدم أو الهيكلة و تبقى كل النشاطات مشدودة و مشلولة ومعظم البرامج محفوظة في أدراج المكاتب، مما خلق ركودا في التطور طال المستويات العليا و منع الإحتكاك بالخارج لغرض التبادل الرياضي و المعرفي مما تسبب في انصراف بعض المتمرنين عن العمل و لم يبدلوا؛ لهذه الأسباب و غيرها لم يستطع الفوفيتنام التمتع بهيئة مستقلة، إضافة إلى تأثيرات أخرى من الخارج، الكلٌ يريد كسب الجزائر إلى جانبه لأنهم يعرفون مستوى الجزائريين في هذا المجال، و لن يلتفتوا إلى الجزائر لو لم يجدوا فيها منفعتهم و مبتغاهم.
نقطة أخرى تقف في طريق الفوفيتنام في الجزائر نحو التطور و تتمثل في الربط في كونه فنا تنافسيا أم لا. جواب عن مثل هذا السؤال كفيل بإيضاح وضعيته لأن الحالة الأولى تسمح بإدخال تغييرات على التقنية كلما تطلب الأمر لذلك بالتنسيق مع الهيآت الدولية، تدخل فعليا في المنافسات و يدرسها الحكّام و يلتزم بها المٌمرنون، أما الثانية فإنها تمنع ذلك و يبقى الفوفيتنام فنا تقليديا بعيدا عن كل أنواع المنافسات مثله مثل الأيكيدو و في كلتا الحالتين يستفيد الفوفيتنام والجزائريين والجزائر في النهاية لأننا نبتعد عن الإزدواجية
مقالة قدمت خلال التكوين للمربي الرياضي بعين بنيان الجزائر
|